مي آل خليفة تشارك في مؤتمر “إحياء العالم العربي” في باريس

يناير 18th, 2015



برعاية رئيس الجمهورية الفرنسي، وبتنظيم من معهد العالم العربي

مي آل خليفة تشارك في مؤتمر “إحياء العالم العربي” في باريس

نظم معهد العالم العربي في باريس، برعاية فخامة رئيس الجمهورية الفرنسي السيد فرانسوا هولاند، المؤتمر الدولي الأول يومي 15 و 16 يناير الجاري تحت عنوان “إحياء العالم العربي” استضاف خلاله مفكرين وشخصيات فاعلة من مختلف الدول العربية، بهدف إظهار الصورة الإيجابية والعمل الدؤوب والفعّال لأشخاص عرب يساهمون في الارتقاء بالمجتمعات العربية بمختلف المجالات.

تضمن المؤتمر العديد من ورش العمل على يومين متتاليين جمع ندوات وجلسات تفكير توقّفت عند أهم المشاريع في الدول العربية والمتعلّقة بالمحاور التالية: الفن والثقافة، التربية، أصوات النساء، الطاقة، المبادرات الفردية والتخطيط الحضري.

أعرب السيد جاك لانغ، وزير الثقافة السابق ورئيس معهد العالم العربي عن سعادته للمشاركة الفاعلة للدول العربية مؤكداً حضور شخصيات وممثلين جاءوا من 21 دولة عربية كما شدد على هدف المؤتمر الذي يريد “إبراز الجانب الإيجابي والمشرق للعالم العربي… ولتساؤلات العالم، نريد أن تأتي الإجابات ملموسة من الدول العربية التي تراهن على المعرفة والابتكار والحرية والإبداع في مشاريعها”. كما أكّد لانغ على روح الانفتاح والتسامح الذي يعكسه هذا المؤتمر الدولي وعلى “أصوات أشخاص فاعلين في مجتمعاتهم العربية وآملين بمستقبل يخيّم عليه السلام”.

شارك في المؤتمر، بالإضافة لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد فرانسوا هولاند الذي افتتح المؤتمر ووزير خارجيته معالي السيد آلان جوبيه، عدد من الشخصيات العالمية والعربية ومنها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنيمه المجتمع في الإمارات العربية، معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، كما شارك من مملكة البحرين كل من السيد طلال الزين الرئيس التنفيذي لشركة «باينبريدج للاستثمارات في الشرق الأوسط»، والشيخ هشام بن محمد آل خليفة، نائب المدير العام بمجموعة بنك البحرين للتنمية.

توقّفت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أثناء مداخلتها في جلسة “لا حدود للإبداع” خلال اليوم الثاني من المؤتمر عند خبرة مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث والذي انطلق منذ ثلاث عشرة سنة من مدينة المحرّق في مملكة البحرين وتطوّر حتى تخطّى العشرين مقراً وبيتاً استقبل أكثر من 400 أكاديمي ومفكّر وفنان وشاعر منذ تأسيسه في يناير عام 2012، مؤكداً على دور المؤسسة الأهلية غير الربحية في لقاء الثقافات والحضارات التي من خلال لقائها يتجسّد التعايش والاحترام والقيم التي تسمو إليها مجتمعاتنا. أكّدت رئيسة مجلس أمناء الشيخ إبراهيم أنّ للقطاع الخاص مكانا على الخارطة العربية الثقافية، فهو “يداً بيد مع القطاع العام، يقوم بدور الارتقاء بالمجتمعات من خلال مدّ الجسور الثقافية والانفتاح على الآخر المختلف، حيث تعمّ قيم السلام والمحبة…” كما أكّدت معاليها “أن الثقافة هي أجمل فضاءات الحريّة التي لا حدود للإبداع فيها وأنها الرهان الحقيقي على الجمال كقيمة إنسانية تنهض بالشعوب وتحقق الأوطان التي نحلم”. وأوضحت في كلمتها، أن “للإبداع جذوراً مترسّخة في داخلنا عبر الحضارات والتراث الإنساني، وما تفعله الأحداث الثقافية هو استمراريّة للهوية الثقافية التي نملك، وصناعة لحضارة اليوم التي ستكون هي بكل تأكيد تراث الغد، وهذا ما يجسّده مركز الشيخ إبراهيم الذي اتخذ من مدينة المحرّق القديمة انطلاقة لمشروع أوسع وصل إلى العاصمة البحرينية المنامة وإلى قرى المملكة كما كان سفيراً للثقافة في العديد من محافلها حول العالم”.