مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث

اافتتح هذا المركز في 12 يناير2002 وبافتتاحه عاد مجلس الشيخ إبراهيم ليكون ملتقى للثقافة وشؤونها وموقع اتصال حضاري في حوار الحضارات.
لقد تم بناء هذا المركز في الموقع الأصلي للمجلس الأول مع محاولة إبقاء الطراز المعماري المميز لمدينة المحرق. ومنذ أول يوم للافتتاح استضاف المركز أكثر من مائتين من الشخصيات الأدبية والسياسية والفنية جاءوا جميعا ليشاركوا الحضور والأعضاء والمهتمين بأفكارهم ونظرياتهم وإبداعاتهم الفنية ، الأمر الذي استدعى إضافة قاعة جديدة لاستقبال مايقارب ثلاثمائة من الحضور في كل مناسبة.


الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة ( أواسط القرن التاسع عشر-1933 )


ولد الشيخ محمد بن خليفة بن سلمان في أواسط القرن التاسع عشر وهو ابن الشيخ محمد بن خليفة بن سلمان بن احمد الفاتح (الحاكم الرابع للبحرين) وكان السادس عشر في ترتيب أبناء الشيخ محمد الثمانية عشر.
في سبتمبر1869 اعتقل الشيخ محمد بن خليفة بواسطة السلطات البريطانية في الخليج وتم ترحيلة إلى الهند وكان الشيخ إبراهيم في التاسعة عشر من عمرة آنذاك وكان للمعركة التي قتل فيها عمة واعتقل والدة في نفس العام إثرها الدائم في كل أشعاره ومراسلاته وجعلته يختار الأدب ملاذا وهاجسا دائما لازمة إلى نهاية حياته.
في عام 1870 انتقل الشيخ إبراهيم إلى مكة وأقام فيها فترة درس خلالها على أيدي شيوخ العلم فيها آنذاك. وقد ذكر التاجر في منتظم الدرين  بأن الشيخ إبراهيم شخصية أدبية فهو متمكنا من اللغة العربية ذو ثقافة عالية له اهتمامات خاصة بالأدب والتاريخ وعلى اتصال دائم بالجديد في هذه المجالات.
وكانت المعرفة والسبل إليها ملازمة للشيخ إبراهيم وثابتة في كل مراسلاته مع العواصم الثقافية والمؤسسات الأدبية التي كان يراسلها من اجل الحصول على الإصدارات الثقافية والأدبية منها والتي كانت مكتبته الخاصة تحتوي على العديد منها. هذا النشاط الأدبي ترجم إلى واقع ملموس في مجلس الشيخ الذي كان ملتقى للثقافة والمثقفين وملاذا للأدب والأدباء وبداية للتعليم الأهلي في مملكة البحرين.
كان لهذا المجلس زوارا متميزين وأدباء كتبوا عن الشيخ وعن مجلسة في مدينة الحرم جاءوا من سوريا ولبنان والشمال الأفريقي واثروا رواد المجلس بأفكارهم واطروا حاشيتهم الأدبية وكان للشيخ النصيب الأكبر في حلقات النقاش حتى أن أمين الريحاني كتب عنة يقول ( انه مع الأدب أكثر من السياسة وهو شيخ الأدباء والشعراء في البحرين وهو الرجل الثاني في مجلس التعليم في البحرين ).
في 20 يوليو 1929 يدون مستشار حكومة البحرين السيد تشارلز بلجريف في مذكراته الخاصة هذه الملاحظة (رجل رائع مثقف له اهتمامات شتى ومعرفة عجيبة بالأشياء الحديثة والقديمة كانت له دراية بالمناطيد الهوائية ويذكر اسم حصان الأسكندر الأكبر وله معرفة كاملة وإدراك رائع للسياسة البريطانية في نفس الوقت).
في 14 يونيو 1933 توفي الشيخ إبراهيم بن محمد ودفن في مدينة المحرق ولقد أسس المركز باسمه وفي موقع مجلسة الأول.

 

 



محتويات المركز


  • كتب قديمة خاصة بالشيخ إبراهيم ووالدة وكتب ودراسات حديثة في الأدب والفكر والفن والفلسفة.
  • مراسلات خاصة بالشيخ إبراهيم.
  • تفسير القران الخاص بالشيخ محمد بن خليفة أثناء فترة اعتقاله في الهند
  • البندقية الخاصة بالشيخ إبراهيم وبعض من ملابسة
  • الكتاب الرقمي ( المستقبل يأتي من بعيد ) والذي يحتوي على معلومات هامة عن مملكة البحرين والذي يعتبر إضافة رائعة للمركز، لقد تم إعداد وتنفيذ هذا الكتاب بواسطة الشركة الفرنسيةAgence,moatti et Riviere paris والمخرجين السينمائيين أن جيفرنون ومارس كوزيت- وبدعم من مؤسسة (إثمار)

 
 
 

view gallery
view map


ساعات العمل

السبت ـ الخميس

8ص ـ 1م
4م ـ 7م