Loading Events

جدارية محمود درويش

17 مارس 2012
30 يونيو 2012
الوقت
9:00ص الى 1:00م
4:00م الى 7:00م
الفنانون
- ماري فرانسواز روي
- لوك مارتينيز

نبذة عن المشروع

وجهت الدعوة لمحمود درويش للتحدث في مسرح الأوديون في باريس قبل بضعة أشهر من وفاته. وقد ألقى بعض قصائده باللغة العربية – وتحديدًا الصفحات الأخيرة من ديوانه “جدارية” – أمام الحضور الذين غص بهم المسرح. وقد تم تسجيل كامل هذه الأمسية التي لا تنسى، وهي الأساس للتسجيلات المستخدمة في هذه العرض. وفي نفس الوقت، علم الشاعر بالمشروع الفني التفاعلي لعرض صور فوتوغرافية من مخطوطة “الجدارية”. وقد جذبه هذه المشروع الطموح، إذ رأى في محتواه ورسالته ترديدًا لصدى تقليد “معلقات” الشعر العربي القديم.

لقد كان محمود درويش يمزق دائمًا مخطوطاته الأصلية بعد نشرها، غير أنه وافق إعادة كتابة الأبيات الأخيرة من “جدارية” لهذا المشروع، وهي المخطوطة التي تعرض اليوم في منزل بن مطر.

المعلقات

المحتوى وشكل التعبير البصري لجدارية محمود درويش يردد أصداء تقليد “معلقات” الشعراء العرب القدامى، بجذورهم العميقة في شبه الجزيرة العربية والمناطق المجاورة.

في مهرجانات الشعر الكبرى في العصر الجاهلي، كان شعراء الصحراء يتناظرون لإبراز مواهبهم الشعرية أمام جمع من نخبة مختارة. واسم “المذهّبات” أو “المعلقات” يأتي من حقيقة أنه كان يتم اختيار أجمل القصائد وكتابتها بحروف من ذهب وتعليقها على الكعبة.

جدارية بأحدث التقنيات

يبلغ طول الجدارية في منزل بن مطر أكثر من أربعة أمتار وارتفاعها أكثر من مترين، وهي مكسوة ببلاط رخامي حساس للضوء فائق الأداء، وتهيء الفسيفساء الأساس للطباعة الفوتوغرافية المركزة للأبيات الأخيرة من المخطوطة الأصلية لقصيدة “جدارية”. وتتفاعل الجدارية مع حضور الزوار بواسطة مجسات استشعار مغناطيسية ومحولات محورية للطاقة مصبوبة في البلاط الخرساني. وبمجرد أن يلمس زائر أحد الأماكن المحددة، تصدر الجدارية صوت قراءة مقتبسات من القصيدة بصوت محمود درويش نفسه. ويتم عرض التسجيلات الصوتية والمقتبسات بشكل عشوائي، ما يجعل كل تفاعل مع الجدارية تجربة فريدة حقًا.